القائمة الرئيسية

الصفحات

الفصل الأول

قصة العرض :


تداعيات
-------- 

مقدمة :
في عام 2020 م اجتاح فايروس "المذنب" الارض واصيبت الغالبية العظمى من البشر وفي النهاية تحولوا الى زومبي، المضاد الذي تم اختراعه في اطار ابحاث الطوارئ يمكنه فقط ان يمنع العشرة بالمائة المتبقية من البشر من الاصابة بالفيروس ولكن لم يستطع شفاء هؤلاء الذين تحولوا الى زومبي بالفعل.
جميع حكومات العالم ضمت قواها معا واسسوا مدينة ضخمة تحت الارض سميت بــ "تشارلز" وبغضون فترة زمنية قصيرة في هذا النظام المغلق بدأت حقبة جديدة للبشرية في هذا العصر تطورت ثلاثة مجالات رئيسية : تكنولوجيا المعلومات وعلوم الدماغ وعلم الفيروسات
.
.
.
تقويم تشارلز سنة 124.في غابة معينه الم يخفق في الرأس مع طنين في الاذنين شياو يان عبس وضغط بيده ع رأسه حيث شعر بشيئ دافئ ورطب يسيل بين اصابعه فقام بفتح عينيه لينظر عن كثب, لقد كان دما فجأة سمع صرخة فزع تاتي من جانبه متبعا الصوت شياو يان رأى زملاء فصله والذين بدوا وكأن مقله اعينهم ع وشك الخروج من محجرها
فمه كان مفتوحا ع مصراعيه دون اخراج اي صوت حينها فقط تذكر شياو يان ما حدث طائرتهم تحطمت خلال استكشافهم الاول لغابة العذراء بسبب الغزو لدماغ الطيار مما قاده الى فقدان قدراته العقلية وفشل حتى في تغيير وضع الطائرة الى التحكم اليدوي، التأثير الهائل للهبوط تسبب لشياو يان بضرب رأسه في زجاج النافذة مما ادى به الى فقدان وعيه لفترة قصيرة في الوقت الذي استيقظ به هو استطاع ان يرى بوضوح الخوف الهائل الذي اعترى وجوه الجميع حتى كبار السن الرزينيين الذين كانوا بجانبه اظهروا تعابير الرعب تحطمت الطائرة من جانب شياو يان لذلك كان يواجه الارض ولم يكن قادرا ع رؤية اي شيئ ولكن عندما قام بأدارة رأسه الى الجانب الاخر من الطائرة تجمد تماماً، أعداد هائلة من الزمبي كانت تمتد ع طائرهم الساقطة حيث ضربوا النوافذ بقوة كالو انهم سيمزقون كل شيئ ويدخلون في اي لحظة ليمزقوا ويستهلكون كل شيئ تحت خط انظارهم
"اه....انهم زومبي1 زومبي! مالذي ينبغي علينا فعله؟"
"الطيار!! حاول اعادة تشغيل النظام........" في اللحظة التي نبس فيها الشخص هذا الكلام كانوا الزومبي يحفرون لاجل فرائسهم الجديدة التي تم اصطيادها حيث وضعوا رؤوسهم ع زجاج النافذة نصف اللحم كان غير موجود ع وجوههم كاشفا عن جماجمهم البيضاء وعيونهم المجوفة تاركين لطخات حمراء ع النافذة امسك احد الزومبي برأس شخص ما وبدأ بحشره في فمه، سحق سحق سحق قام بمضغ طعامه بينما يلصق وجهه ع النافذة وفقط برؤية اللعاب الاصفر والدم الذي ينزلق من بين فكيه تسبب الامر بالغثيان الشديد للمرء، الطعام كان ذات مرة طيارا
"اه---"
متدرب يافع اصبحت حالته هيستيرية
"توقف عن الصراخ! فالصوت سيثيرهم أكثر لاغير"
الكابتن المسؤول عن هذه الرحلة الاستكشافيه القى وهج نظراته ع المتدرب ففي هذه اللحظة كان هو الشخص العقلاني الوحيد المتبقي، قام بازالة معدات سلامته من جسده ومن ثم حدق بصمت
"كما يعلم الجميع. طائرتنا تحطمت والاسوء ان قمرة القيادة قد تضررت وايضا لم نفقد طيارين فحسب بل امكانية اعادة تشغيل الطائرة من اجل الاقلاع كذلك ولحسن الحظ هذا الباب هو العائق الوحيد بين قمرة القيادة والمقصورة التي نتواجد فيها الان وهؤلاء الزومبي ذو المظهر المخيف هم بالحقيقة ليسوا اقوياء بمافيه الكفاية لاختراق هذا الباب" هذا فقط لانهم من المستوى صفر. اكثر انواع الزومبي شيوعا في العالم فهم قد يبدون مخيفين ويذبحون بلا تفكير ولكن تحركاتهم كان شبيه بالبشر بغض النظر عن قدرة شفائهم العالية، كلمات الكابتن وايت هدأت تدريجيا من قلق المتدربين
"بالمجموع لدينا 12 شخص وبالحساب من هذا المنطلق سيستمر الاوكسجين في المقصورة لمدة ست ساعات وخلال هذه الست ساعات يمنع الجميع من التحدث ولتلزموا الهدوء من اجل منع زيادة استهلاك الاوكسجين واذا كنا محظوظين بمافيه الكفاية فقاعدة الابحاث قد ترسل فرقة المهام الخاصة للتحقيق بعد ان يلاحظوا فقدانهم الاتصال بطائرتنا وحينها سنمتلك فرصة للنجاة هل هذا واضح للجميع؟" جميهم اومأوا برؤوسهم كفهم للموقف وظلوا صامتين معظمهم كانوا طلابا من الاكاديمية المركزية للعلوم وكانوا ذاهبين الى الجيش للعمل كباحثين والسبب الوحيد لمغادرتهم مدينة تشارلز كان لأجل التدريب شياو يان تنهد بصمت وبحسابه لحجم مقصورة الطائرة الى الوقت الذي تم فيه تنشيط جهاز تفاعل الاوكسجين--يمكن للاوكسجين ان يستمر لمدة لا تزيد عن الثلاثة ساعات الكابتن وايت كذب ولكن في نفس الوقت اعطاهم الأمل، اللعنة--اليوم قد يكون يومه الاخير. لو علم بذلك لقام بأخذ زميلة فصله ليلي الى الفراش بدلا من الاعجاب بها من بعيد. الحياة قصيرة لذلك ينبغي عليه ان يستمتع بكل ملذات الحياة ع اكمل وجهه قبل فوات الأوان المتدربين الذين كانوا يجلسون بالقرب من النافذة كل ما كان بامكانهم فعله هو غلق أعينهم كانت المقصورة عازلة للصوت لاقصى درجة لذلك لم يتمكنوا من سماع صوت الزومبي وهم يضربون ويدقون ع الحاجز وكذلك لم يسمعوا اصواتهم زمجرتهم وهديرهم مع ذلك فقط بالنظر من خلال النافذة يمكن ان يجافي النوم المرء لليلة كاملة وكذلك اذا كان بامكانهم البقاء ع قيد الحياة هذه الليلة كان أمراً غير معروفا شياو يان قام بالعد بصمت 1,2,3......3600...... بعد مرور ساعة لم تصل فرقة المهام الخاصة بعد، من ملاحظة طائرتهم المفقودة الى تتبع موقعهم اذا لم تكن الساعة لاتزال غير كافي فربما القاعدة لا تنوي ارسال شخص ما من اجل انقاذهم شياو يان ابتسم بسخرية حيث شعر بالسوء قليلا لانه حصل ع درجة "B" في الاختبار الاكاديمي فلو كانت هذه الطائرة مملوءة بطلاب من المستوى "A" فأعتقد حينها ان قوات المهام الخاصة ستصلل قبل وقت طويل ففي النهاية المواهب هي اثمن الموارد كانت حرارة المقصورة ترتفع والمتدربين بدوا في حل ياقاتهم وهذا يعني ان الاوكسجين كان يتناقص وربما لن يستمر حتى لساعتين
"ربما ينبغي علينا فتح الباب.....والهرب....."
"هل تمزح!افضل ان اختنق هنا ع ان امزق لاشلاء هناك"
"ولكن........"
"لا يوجد اي اعتراضات فانتظار الانقاذ هو الخيار الصحيح لانه عندما يتم فتح الباب لن يكون لديك وقت حتى من اجل تنفس الهواء النقي لان الباب ستدفع من قبل الزومبي" بعد الاستماع لكلمات القائد وايت اندلعت المقصورة في صمت مميت الهواء كان يستنفذ تدريجيا وكان من الواضح ان الجميع يواجه صعوبة في التنفس الموت كان يقترب خطوة بخطوة مر الوقت وفجأة سُمع صوت خافت لمحركات طائرة من الاعلى حينها المتدربين الذين كانوا ع وشك فقدان وعيهم اسيتقظوا فجأة وحدقوا من خلال النافذة وميض الحافة الحادة لشفرة ما كان ذلك كل ما بامكانهم رؤيته متبوعا بقطع الزومبي الى قطع مع تناثر مخاط بني في جميع انحاء المكان ارسل رأس احد الزومبي نحو نافذة المقصورة مما ادى لتصاعد صرخه سخيفة من قبل الطلاب الذين يجلسون بالقرب من النافذة اخرج القائد وايت تنهيدة طويلة
"....انها فرقة المهام الخاصة....." كانت هذه اخبار تثير الحماس بالرغم من انهم لم يعد لديهم الطاقة من اجل الحماس شياو يان استعاد حواسه التي كانت تنجرف بعيدا ع الفور خلال النافذة كان هناك شخص ببذلة قتالية سوداء مع وميض ذهبي يقطع امام ناظريه قبل ان يتمكن من استيعاب من رآه ثلاثة من الزومبي قطعوا الى نصفين وانزلقوا كقطع من القمامة ع الزجاج تاركين خطوط دم مثيرة للاشمئزاز ع النافذة فرقة القوات الخاصة عرفت ايضا بالقوات المسلحة الخاصة حيث ابادة الزومبي من قبل هذه القوات كان امرا ضروريا من اجل انشاء القواعد البحثية لقد كانوا قساة والالات قتل باردة ولكن في الوقت نفسه كانوا "الدرع" الوحيد الذي يعتمد عليه خلال الكوارث عندما ظهر فايروس "المذنب"لاول مرة حاولت البشرية السيطرة ع المناطق المصابة بأستخدام القنابل الذرية ولسوء الحظ ادى الامر فقط الى زيادة تفشي الفايروس بشكل جنوني بعد امتصاصه للحرارة وللاشعاع النووي المنبعث من القنابل الذرية الشيئ نفسه حدث عندما تم التعامل مع الزومبي فالرصاص والصواريخ والاسلحة الاخرى الباعثة للحرارة ستزيد فقط من قدرة شفاء الزومبي وبذلك عاد عصر الاسلحة الابيضاء(السلاح الأبيض مصطلح يطلق على طيف من الأسلحة الفردية اليدوية غير النارية التي تستخدم للهجوم وللدفاع) كل فرد في فرقة القوات الخاصة متمرس بأستخدام الاسلحة البيضاء شياو يان كبس نفسه ع الزجاج وركز انظاره بشده لينظر خارج النافذة هناك رأى رجلا ضخما بقبضات مشدودة مرتديا سلاحا بين اصابعه عندما قام بلكم رأس الزومبي سائل اصفر تناثر من الجمجمة المتشققة للزومبي الرجل شد عضلات جسده ثم رفع ساقه وركل الجسد ذو الرأس المقطوع سحقوا ع الارض ودفعوا نحو الاشجار بالرغم من عدم قدرتهم ع السمع بسبب تواجدهم في المقصورة الا ان شياو يان استطاع بوضوح ان يتخيل صوت سحق العظام وتناثر المخاط ايضاً كان هناك جسد رشيق اخر يتحرك خلال حشد الزومبي لقد كانت جندية قامت باطلاق سلاح سريع الدوران بسرعة لدرجة انه من الصعب رؤيته اخترق المغزل الزومبي قاطعا اياهم ربما يمتلك الزومبي قدرات شفاء سريعه لكنهم لن يتمكنوا من تجديد الاجزاء المقطوعه بينما اصبح الزومبي ضعفاء بسبب اطرافهم التي قطعت. الجندية اخرجت سكين حادة الطرفين من ظهرها واثناء دورانها قطعت رؤوس الزومبي او تم شقهم الى نصفين في اقل من ثلاثين ثانية الطائرة التي سقطت تم تحريرها من مصيدة الزومبي الكابتن وايت تحرك اتجاه باب المقصورة ببطئ وضغط على الزر انزلق الباب منفتحا وتدفق الهواء العليل الى المقصورة محملا برائحة الدم واللحم المتعفن بعض الطلبة استفرغوا قبل ان يتمكنوا من ازالة معدات سلامتهم
"لديكم دقيقة واحدة فنحن سنتحرك على الفور" من الخارج صدر صوت يميل الى الصقيع حيث بدا الامر مثل وجود شفرة حادة تمتد بجانب العصب ببرودة وقسوة شياو يان شعر ان دماغه يشق من قبل ذلك الصوت وحدود دماغه الضيقة فجأة توسعت
"هي,هي, اسرعوا لا تخبروني ان هناك اشخاص هنا كسروا سيقانهم,اولئك الذين لا يستطعيون السير فاليبقوا هنا وليصبحوا طعاما للزومبي" الرجل الضخم دخل الى المقصورة والسلاح الذي قبض عليه بين اصابعه والذي سحق به الزومبي قبل ثوان معدودة كان الان يتوهج ببرودة
قام برفع معدات السلامة وبقسوة امسك باحد الطلبه ورماه خارج المقصورة الطالب صرخ
"اصرخ اصرخ, أولئك الزومبي ينجذبون الى الاصوات لذلك فالتقم باغوائهم الى هنا بصوتك ونحن سنتوجه عائدين الى طائرتنا ثم سنعود لجلبكم بعد ان ينتهوا الزومبي من تناول طعامعهم, مارأيك؟ اراهن ان جميعكم ستكونون هادئين بحلول ذلك الوقت" حدق بالطالب بشكل متغطرس مع ابتسامة شامته ارتسمت على وجهه شياو يان رأى لمحة من تعطشه للدماء في عينيه هذا الشخص لم يكن يمزح الصراخ توقف وازال الطلاب احزمة الامان وخرجوا من المقصورة بالقاء نظرة ع العالم الخارجي لم يستطعيوا سوى الاندهاش فطائرتهم كانت مطوقه بجبل من الزومبي حينها فقط ادرك شياو يان ان هناك ثلاثة جنود فقط من القوات الخاصة اتوا لانقاذهم كانت هناك صورة لشخص ذو جسد ممشوق يقف بين الطائرتين شعره الذهبي ينساب بسبب الرياح خالقا موجات لنذير غير اعتيادي اخترقت نظراته اللااباليه المرتسمة في عينيه الزرقاء الباردة دماغ شياو يان مما تسبب له بألم وهمي امسك بالمقبض بين يديه ومع انغراس النصل في الارض بدا وكأنه يهشم السماء والارض في جزء من الثانية للمرة الاولى وجد شياو يان بأنه غير قادر ع ازاحة عينيه بعيدا عن هذا الرجل وايضا ادرك ان اللمحة الذهبية التي رأها سابقا كانت شعره شياو يان كان ضائعا في افكاره الى ان قام شخص ما بدفعه من الخلف وتحدث بصوت منخفض
"توقف عن التحديق به, أنه هاينه بورتون"
"ذلك......هاينه بورتون؟ " شياو يان كان مصعوقا هو لم يتخيل ان ذلك الشخص البطولي الموجود ضمن القوات الخاصة سيكون شخصا انيقا وحسن المظهر كذلك الذي موجود امام عينيه كان وجهه الجانبي مثابرا مثل جرف صمد لالاف السنين منحوت بخطوط عميقة ومتموجة من قبل الرياح والمطر شياو يان دائما ما أعتقد انه كان وحشا عوضا عن الشخص الذي لم يستطع ابعاد عينه عنه
.
.
يجب أن يتم قطع رأس الزومبي من اجل ايقاف حركتهم تماما والتي تعرف ايضا بـ"قطع الاتصال العصبي" من الناحية البيولوجية أحد الزومبي الذي قطع الى نصفين من الخصر كان يزحف مع سحب اعضائه خلفه بينما يخرج صوتا صغيرا اثناء زحفه نحو المتدربين الذين كانوا يتوجهون نحو الطائرة الرجل الكبير شاهد بسعادة الطلاب وهم يرتجفون من الرعب قبل ان يدعس رأس الزومبي ثم اطلق صرخه جعلت الطلاب يرتجفون وهزوا اكتافهم هاينه الذي كان لااباليا طوال الوقت استدار نحو الرجل الكبير وعبس
"مارك, انها قذره" مارك هز كتفيه
"حسنا انا لا استطيع تركه يقوم بمضغ اولئك الطلبه المرهفين اليس كذلك؟" بالرغم من قولهِ ذلك هو قام بدعسه حيث صدر صوت تصدع صاخب من الجمجمة المكسورة المنظر كان اكثر من اللازم بالنسبة للطلاب فهرعوا نحو المقصورة برعب بل وعلق بعضهم عند المدخل لقد كانت فوضى مارك ابتسم برضى
"يارئيس هذه القطط الخائفة ستصبح ملازم ثاني ما ان تتخرج بينما نحن سنضل عالقين نسفك دماء هذه الاشياء الحمقاء ولن نحصل ع اي رتبة الى ان نموت. هذا غير عادل للغاية"
"اذا لم تقم بمسح حذائك بشكل نظيف فلا تدخل الى الطائرة" هاينه استدار واعاد نصلهِ الى غمدهِ على ظهره متجاهلا شكاوي مارك
"ايها الشقي اذا تابعت التحديق بالعقيد بورتون فساقوم بأخراج مقلتيك واطعمها الى الزومبي" الجندية ذات الشعر القصير المرتب اظهرت عدائها لشياو يان لم تبدو كبيرة حيث بدت في اوائل العشرينات. البدلة القتالية السوداء اظهرت شكلها الفاتن بدقة بالاضافة الى القوة المتفجرة الكامنة في جسدها لذلك لو قامت بلكم رأس شياو يان فبلا شك ان سوائل دماغه ستتناثر
"اه اسف" شياو يان سارع لاخفاض رأسه وتبع الاخرين الى الطائرة الجندية الاثنى كانت اول شخص يدخل الى المقصورة بينما مارك كانت يقف خارجها ينظف حذائه بمطهر من الطائرة التي سقطت حينها فقط اومأ هاينه بالموافقة سامحا لمارك بدخول الطائرة اقلعت الطائرة .... حينما تركوا المنطقة الخطيرة تدريجيا خلفهم الجميع تنهد بأرتياح وكما قال مارك في النهاية عدد كبير لا يحصى من الزومبي اندفعوا محتشدين عند موقع الطائرة المتحطمة حيث مدوا اذرعهم وقفزوا محاولين سحب الطائرة التي اقلعت بعيداً لقد كان مشهدا مرعبا.


يتبع...



















الإسم : Thrive in Catastrophe النوع : ياوي، أكشن، مغامرة، بالغ، رومانسي، خيال علمي التقييم : 9.23 الحاله : مستمر الترجمة : هالة

مراجعات الزوار